كأنني أكلت ! ( قصة قصيرة )
كتبهامحمد مصطفى (أبو الفرج) ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 03:08 ص
كأنني أكلت !
( قصة قصيرة )
رائحة البخور تعطِّر ذلك المسجد الصغير .. المتنفِّلون بين قانتٍ وراكعٍ وساجدٍ .. حلقةٌ صغيرةٌ في زاوية المسجد يجلس فيها شيخٌ حوله عدد من الأطفال .. تسمع أصواتهم العذبة وهم يرددون وراءه : ( اهدنا الصراط المستقيم ) بلغتهم العربية المتكسرة .. ثم وهم يختمون سورة الفاتحة ( ولا الضالين ) ترى البسمة على وجوههم البيضاء المشربة بحمرة ..
ترى السعادة البريئة من أولاد يرتدي كل منهم قميصًا عربيًّا ، وتزين رأسه قلنسوة بيضاء ، قد تبدو غريبة هناك .. في تركيا !
والبنات يرتدين حجابًا صغيرًا .. قد يبدو لأول وهلة متناقضًا مع ملابسهن القصيرة نوعًا ما .. ولكنك سرعان ما ترتسم البسمة على شفتيك متى تذكرت أنهن بين الرابعة والخامسة من العمر ..
تستنشق الهواء .. ما أجمله من جو .. وما أروعها من روحانيات ..
تُلقي بسمعك لهذه الزهور بعد أن أتم معهم شيخهم سورة الفاتحة .. يقول أحدهم بلهفة :
- من سيأخذ القرش اليوم يا شيخ ؟
تبسم الشيخ وقال :
- أفضل من حفظ اليوم هو ….
أرهف الأطفال أسماعهم مشتاقين لمعرفة الفائز بقرش اليوم .. اتسعت ابتسامة الشيخ ثم سألهم :
- لو أخذ كل واحد منكم القرش ، ماذا سيفعل به ؟
- سأشتري لعبة ..
- وأنا سأشتري بالونة ..
- أما أنا فسأدخره للعيد ..
- وأنتِ يا أمل ؟
وجه سؤاله لأمل التي لم تشارك في الجواب .. فابتسمت في استحياء طفولي وقالت :
- سأشتري به حلوى يا شيخ !
نظر إليهم الشيخ ثم قال لهم :
- قبل أن تعلموا من الفائز بالقرش اليوم سأقص عليكم قصة .. أتدرون يا أحبابي ثواب بناء المساجد ؟
سكت هنيهة ، ثم استطرد قائلاً :
- من بنى مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة ، وكذلك من بنى مسجدًا فله ثواب كل من عبد الله فيه .. انظروا هذا الذي يصلي هناك .. من بنى هذا المسجد ينال مثل ثواب ذلك المصلي الآن .. أرأيتم هذا الشيخ الكبير الذي يقرأ في المصحف عند السارية هناك .. من بنى هذا المسجد فله مثل ثوابه ..
قاطعه أحد الأولاد قائلاً :
- ونحن أيضًا يا شيخ ؟ هل ينال مثل ثواب مدارستنا للقرآن ؟
أومأ الشيخ برأسه :
- نعم يا بنيَّ .. كل حرف تقرؤه ينال مثل ثوابه .. وإذا قرأت سورة الفاتحة ـ التي أتممتَ حفظها اليوم ـ في الصلاة حتى تكبر ينال هو مثل ثوابك .. ثم تعلِّمها أنت لأبنائك فينال مثل ثوابهم .
رفعت إحدى البنات حاجبيها الصغيرين باستغراب ، وقالت :
- هذا كثير جدًّا .
تبسم الشيخ وقال :
- نعم .. ثواب لا يمكن أن نحصيه بحال .. ولكن أتدرون قصة الرجل الذي بنى مسجدنا هذا الذي نجلس فيه ؟
نطقوا في صوت واحد :
- لا يا شيخ .. ما هي قصته ؟
اعتدل الشيخ في جلسته ، وبدأ يقص عليهم :
- منذ زمن كان يعيش هنا في منطقة الفاتح بتركيا رجل ورع اسمه خير الدين أفندي .. لم يكن من العلماء أو الدعاة .. وإنما كان رجلاً عاديًّا .. ولكن كان يحب الدين ويحب الخير .. وكان يأمل دائمًا أن يبني مسجدًا .. ولكنه لم يكن غنيًّا ..
لم ييأس أو يتكاسل .. كان يخرج إلى السوق فإذا نظر إلى فاكهة واشتهاها أخرج من جيبه مالاً ، ووضعه في صندوق في يده ، وقال : كأنني أكلت !
وإذا مر بجازر ورأى اللحم واشتهاه أخرج من جيبه ووضع في الصندوق الذي في يده ، وقال : كأنني أكلت !
ظل هكذا يجمع في هذا الصندوق ويقول : كأنني أكلت .. ما تضوَّر جوعًا ولا مات فقرًا ..
حتى جاء يوم فتْح الصندوق .. فتَح الصندوق ليجد أن تكلفة بناء المسجد قد اكتملت .. بنى مسجدًا صغيرًا في محلته .. ومات هذا الرجل الصالح حامدًا ربه على أن وفقه لهذه الطاعة ..
وكان أهل الحي على علم بقصة هذا الرجل الصالح .. كانوا يعرفون قصة السوق وقصة ( كأنني أكلت ) فسموا المسجد : ( كأنني أكلت ) أو ( صانكي يدم ) بالتركية .. وهو المسجد الذي نحن فيه الآن .. نتدارس فيه من كتاب الله فيناله من الأجر مثلنا .. ويصلي فيه الناس فيناله من الأجر مثلهم .. كل هذا لأنه ضحَّى بلذة لحظات وقال : كأنني أكلت ..
سكت الشيخ وهو يراقب أعين تلك الزهور البريئة وهي محدقة به ، ثم قال :
- انتهت القصة .. والآن القرش لأفضل من حفظ اليوم .. من تخمنون أن يكون هو ؟
قال أحد الأولاد :
- من يا شيخ ؟
قال وهو يشير إلى أمل :
أمل .. قرش اليوم من نصيب أمل ..
نظر الأطفال إلى أمل التي تناولت القرش في يدها الصغيرة .. وكل منهم يود أن لو كان صاحب القرش ليحقق به آماله الصغيرة ..
نظر الشيخ إلى أمل وقال لها :
- ماذا ستفعلين بالقرش يا أمل ؟
أطرقت أمل ثم قالت :
- لا شيء يا شيخ !
بدت علامات الاستغراب على وجه الشيخ .. قال :
- لماذا ؟ ألن تشتري به حلوى كما كنت تقولين ؟
قالت أمل :
- لا يا شيخ .. سأدخره لأبني مسجدًا ..
ثم ابتسمت أملُ ابتسامة أشعلت سراج الأمل في القلوب .. قالت :
- كأنني أكلت يا شيخ .. كأنني أكلت !
ترى السعادة البريئة من أولاد يرتدي كل منهم قميصًا عربيًّا ، وتزين رأسه قلنسوة بيضاء ، قد تبدو غريبة هناك .. في تركيا !
والبنات يرتدين حجابًا صغيرًا .. قد يبدو لأول وهلة متناقضًا مع ملابسهن القصيرة نوعًا ما .. ولكنك سرعان ما ترتسم البسمة على شفتيك متى تذكرت أنهن بين الرابعة والخامسة من العمر ..
تستنشق الهواء .. ما أجمله من جو .. وما أروعها من روحانيات ..
تُلقي بسمعك لهذه الزهور بعد أن أتم معهم شيخهم سورة الفاتحة .. يقول أحدهم بلهفة :
- من سيأخذ القرش اليوم يا شيخ ؟
تبسم الشيخ وقال :
- أفضل من حفظ اليوم هو ….
أرهف الأطفال أسماعهم مشتاقين لمعرفة الفائز بقرش اليوم .. اتسعت ابتسامة الشيخ ثم سألهم :
- لو أخذ كل واحد منكم القرش ، ماذا سيفعل به ؟
- سأشتري لعبة ..
- وأنا سأشتري بالونة ..
- أما أنا فسأدخره للعيد ..
- وأنتِ يا أمل ؟
وجه سؤاله لأمل التي لم تشارك في الجواب .. فابتسمت في استحياء طفولي وقالت :
- سأشتري به حلوى يا شيخ !
نظر إليهم الشيخ ثم قال لهم :
- قبل أن تعلموا من الفائز بالقرش اليوم سأقص عليكم قصة .. أتدرون يا أحبابي ثواب بناء المساجد ؟
سكت هنيهة ، ثم استطرد قائلاً :
- من بنى مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة ، وكذلك من بنى مسجدًا فله ثواب كل من عبد الله فيه .. انظروا هذا الذي يصلي هناك .. من بنى هذا المسجد ينال مثل ثواب ذلك المصلي الآن .. أرأيتم هذا الشيخ الكبير الذي يقرأ في المصحف عند السارية هناك .. من بنى هذا المسجد فله مثل ثوابه ..
قاطعه أحد الأولاد قائلاً :
- ونحن أيضًا يا شيخ ؟ هل ينال مثل ثواب مدارستنا للقرآن ؟
أومأ الشيخ برأسه :
- نعم يا بنيَّ .. كل حرف تقرؤه ينال مثل ثوابه .. وإذا قرأت سورة الفاتحة ـ التي أتممتَ حفظها اليوم ـ في الصلاة حتى تكبر ينال هو مثل ثوابك .. ثم تعلِّمها أنت لأبنائك فينال مثل ثوابهم .
رفعت إحدى البنات حاجبيها الصغيرين باستغراب ، وقالت :
- هذا كثير جدًّا .
تبسم الشيخ وقال :
- نعم .. ثواب لا يمكن أن نحصيه بحال .. ولكن أتدرون قصة الرجل الذي بنى مسجدنا هذا الذي نجلس فيه ؟
نطقوا في صوت واحد :
- لا يا شيخ .. ما هي قصته ؟
اعتدل الشيخ في جلسته ، وبدأ يقص عليهم :
- منذ زمن كان يعيش هنا في منطقة الفاتح بتركيا رجل ورع اسمه خير الدين أفندي .. لم يكن من العلماء أو الدعاة .. وإنما كان رجلاً عاديًّا .. ولكن كان يحب الدين ويحب الخير .. وكان يأمل دائمًا أن يبني مسجدًا .. ولكنه لم يكن غنيًّا ..
لم ييأس أو يتكاسل .. كان يخرج إلى السوق فإذا نظر إلى فاكهة واشتهاها أخرج من جيبه مالاً ، ووضعه في صندوق في يده ، وقال : كأنني أكلت !
وإذا مر بجازر ورأى اللحم واشتهاه أخرج من جيبه ووضع في الصندوق الذي في يده ، وقال : كأنني أكلت !
ظل هكذا يجمع في هذا الصندوق ويقول : كأنني أكلت .. ما تضوَّر جوعًا ولا مات فقرًا ..
حتى جاء يوم فتْح الصندوق .. فتَح الصندوق ليجد أن تكلفة بناء المسجد قد اكتملت .. بنى مسجدًا صغيرًا في محلته .. ومات هذا الرجل الصالح حامدًا ربه على أن وفقه لهذه الطاعة ..
وكان أهل الحي على علم بقصة هذا الرجل الصالح .. كانوا يعرفون قصة السوق وقصة ( كأنني أكلت ) فسموا المسجد : ( كأنني أكلت ) أو ( صانكي يدم ) بالتركية .. وهو المسجد الذي نحن فيه الآن .. نتدارس فيه من كتاب الله فيناله من الأجر مثلنا .. ويصلي فيه الناس فيناله من الأجر مثلهم .. كل هذا لأنه ضحَّى بلذة لحظات وقال : كأنني أكلت ..
سكت الشيخ وهو يراقب أعين تلك الزهور البريئة وهي محدقة به ، ثم قال :
- انتهت القصة .. والآن القرش لأفضل من حفظ اليوم .. من تخمنون أن يكون هو ؟
قال أحد الأولاد :
- من يا شيخ ؟
قال وهو يشير إلى أمل :
أمل .. قرش اليوم من نصيب أمل ..
نظر الأطفال إلى أمل التي تناولت القرش في يدها الصغيرة .. وكل منهم يود أن لو كان صاحب القرش ليحقق به آماله الصغيرة ..
نظر الشيخ إلى أمل وقال لها :
- ماذا ستفعلين بالقرش يا أمل ؟
أطرقت أمل ثم قالت :
- لا شيء يا شيخ !
بدت علامات الاستغراب على وجه الشيخ .. قال :
- لماذا ؟ ألن تشتري به حلوى كما كنت تقولين ؟
قالت أمل :
- لا يا شيخ .. سأدخره لأبني مسجدًا ..
ثم ابتسمت أملُ ابتسامة أشعلت سراج الأمل في القلوب .. قالت :
- كأنني أكلت يا شيخ .. كأنني أكلت !
********************
وبعد القصة :
ما زال هذا المسجد شامخًا في منطقة الفاتح ، وقد ذكر قصته أورخان محمد علي في كتابه ( من روائع التاريخ العثماني ) ..
وبعد القصة :
ما زال هذا المسجد شامخًا في منطقة الفاتح ، وقد ذكر قصته أورخان محمد علي في كتابه ( من روائع التاريخ العثماني ) ..
لله درك أيها الفقير المعدم .. يا من ضحيت بلذة عاجلة .. لتشق في صحيفة أعمالك نهرًا من أنهار الأجر .. لا يتوقف بإذن الله .. لله درك !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة, كتابات | السمات:كتابات, قصص قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 4:17 ص
كنتُ ذاهبًا للنوم ؛ لأستريح من عناء يوم طويل !
ولكن …
كأنني نِمتُ !
نفع الله بها ، وبكاتبها الحبيب أبي الفرج .
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 4:54 ص
ألأخ الكريم أبو الفرج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور للسلام
ولي عودة إن شاء الله للقرائة والتعليق
تحياتي
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 5:52 ص
اخي ابا الفرج : قصة رائعة ,,, وتعبير رائع وكلمات فيها مسحة دمعة سالت اسفا على ما ضاع
من دراهم على شهوات البطون ,,, ويا لهذا المحسن العظيم الذي حرم نفسه شهواتها ,, وادخر
ما استطاع كي يفعل الخير الدائم في الدنيا والاخرة ,,,
دمت ودام بوحك وقلمك واختيارك الراقي ,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 8:16 ص
أخي ابو الفرج
جزاك الله خيرا على هذه القصة الهادفة الجميلة
ليتها توضع نصب أعين الناس جميعا لعل البعض
يتعض من مغزاها
تحياتي لك أنتظر رأيك بالإدراج عندي
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 9:45 ص
أخى الفاضل ابو الفرج
لله درك أخى والله لقد ابكينى بعد أن اقشعر جسدى وأنا أقرأ كلماتك الايمانية هذه
قصتك غاية فى الروعة ….. حركت شغاف قلبى وهزت جوارحى ليتنى استطيع العودة الى براءة الاطفال ونور قلوبهم وفطرتهم السوية
ليتنى استطيع أن أغرس فى اولادى قيم الدين وحب الاسلام وحفظ القرآن
ليتنا نخلص نوايانا لله …ونعمل صدقا لله …لتغيرت الاحوال ….
ليت لى همة ونية كالرجل الصالح خير الدين
سلمت وسلمت يمينك أخى الكريم
رحم الله
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 1:37 م
السلام عليكم يسرني ان قرات قصة مماثلة كلها عبرة وروعة … ليتنا نخلص فنتخلص مما نحن فيه من حال بامتنا … بارك الله فيك أخي في الله
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 7:01 م
أخي أبو الفرج
قصة رائعة تحض على أعظم أنواع الجهاد ( جهاد النفس)
كأنني أكلت .. ما تضوَّر جوعًا ولا
ولا مات فقرا
وليتنا نتعظ ويقول أحدنا ويقول قبل إشعال سيجارته كأنني دخنت
وبالتأكيد فإنه لن يموت من عدم التدخين
ممتعة يا أبو الفرج
تحياتي
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 12:27 ص
الله علي الجمال قصة في غاية الروعة
جزاك الله خير الجزاء يا اخي
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 8:19 م
أخى الكريم ابو الفرج
مرور للتحية ……والسلام ….والسؤال عن أحوالك
عساك بخير حال ..
سلمك الله ورعاك وجعل الجنة مثواى ومثواك
…
ودعوة لمتابعة جديدى
اعتقد انه سيلاقى اعجابكم
…وستستفيدون منه كثيرا
دمت بخير ودام تواصلنا
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:18 ص
*********************أحبتي في الله****************************
اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا
إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة
من خـــــــــالص دعائـــــــــك…. جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة………..
***********************نحبـــــكم في الله****************************
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 7:16 ص
أللهم لي أحبة فيك
جمعتني بهم من غير حول لي ولا قوة
اللهم أجب دعوتهم وفرج كربتهم وأنر
دربهم واغفر ذنبهم واقبل توبتهم واجعل
جمعتهم وسائر أيامهم أيام خير وبركة
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:32 م
أبا عبد الله
أقر الله عينك
وتقبل الله دعاءك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:35 م
شاعرنا الحبيب حادي العيس
كلماتك وسام شرف لهذا الإدراج
بارك الله فيك وفي قلمك
ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:37 م
أم ليث
جزانا وإياكم
مشكورة أختي الفاضلة على المرور والتعليق
بارك الله فيك وفي قلمك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:54 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخى الفاضل
جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه و جميع المسلمين فى بقاع الارض
و ذنب مغفور و عمل مقبول فى خير الايام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:22 م
نظمك للقصة وأسلوبك فى السرد
أعطى القصة الكثير من التميز
أشكرك على القصة وعلى المعلومة
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 9:08 م
بسم الله
أخي ابو الفرج
هذه القصة عرفتها قبل سنين قليلة واقصها لمن اعرف حتى اولادي والكبار من الرجال والنساء لان فيها درسا عن تربية النفس…..فهذا هو درسها الاول فبناية المسجد كانت النتيجة من الدرس الاول
الا وهي تربية النفس والذات
تلك النفس التى دمرت هذه الامة فخلدت الى الدنيا وتركت الاخرة
بوركت
وسلام الله عليكم
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 11:08 م
الأخ أبو الفرج :
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
وحال هذا الرجل حال من يحمل هم الدين والإسلام وأهله
والله يا أخي لو رأيت تركيا اليوم لبكيت بدلا من الدموع دم
والله يا أخي لو رأيتني وأنا خارج من باب مسجد السلطان أحمد في استانبول
وأنظر إلى حاله وحال أياصوفيا ودمعي على خدي وجسدي كاد ينهار
وقد أصبح المكان بدلا من موضع الصلاة والعبادة مكانا للسواح الفساق والفجار
كاد الحماس أن يأخذني،
وشعور كبير وعميق يدفعني
أن أصعد فوق أعلى قمة وأصرخ بهم وأقول :
أين المسلمـــــــــــــــــــــــــــوناااااااااا
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:43 ص
~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
STOP
لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد…. وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد
أحبتي في الله
الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة
والمحبــــــــــــة في الله… فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا
فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا… وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة
للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.
“”"”"”"”"”"”"”"”فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~ْ~~~~~~~~~~~~~
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:40 م
م طارق وجدي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم
بارك الله فيك ومشكور على التواصل
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:43 م
الأخت الفاضلة راجية
تقبل الله دعاءك
أسأل الله أن يبارك لك في أبنائك وأن يبارك في أبناء المسلمين أجمعين
وأن يعيننا على تربيتهم وغرس مفاهيم البذل والتضحية في نفوسهم منذ الصغر
بارك الله فيك
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:44 م
الياسمينة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقبل الله دعاءك
وجزاكم الله خيرًا على مرورك الكريم
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:45 م
الفاضل محمد علي المحسيري
أشكرك على مرورك الذي أثرى الموضوع
بارك الله فيك ودام التواصل بخير إن شاء الله
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:54 م
HARD TIMES
جزانا الله وإياكم أخي الفاضل
مشكور على المرور والتعليق
ودام التواصل بخير
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:32 م
دعوة في حب الله
جانب من حكاية النبي سليمان مع بلقيس
و دخلت بلقيس القصر الملكي
كان روعة في الجمال و الضخامة
دخلت البهو و رأت سليمان على عرشه
في مجلس مهيب ضم الأسود و الطيور و الجنود
قال أحدهم للملكة و هو يشير الى عرشها
أهكذا عرشك ؟
عندما وقعت عيناها على العرش
كادت تصرخ أنه عرشها
و لكن كيف لها أن تعلن ذلك ؟
فكرت قبل أن تجيب قالت
كأنه هو
أدركت بلقيس أنها تقف أمام آية عظيمة
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 6:54 ص
أخى الكريم /ابو الفرج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ؟؟نفتقد زيارتكم الكريمة
:::::::::::::::::::::::::::::::
خاتمة أم محمد .. مقطع مؤثر جدا ً جدا ً
انتظركم هناك
دمتم ودام التواصل
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 9:59 ص
نسرين إبراهن
تقبل الله دعاءك
ومشكورة على المرور الطيب
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 10:01 ص
أم الليث
مشكورة مرة أخرى على المرور والدعاء
تقبل الله منا ومنكم
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 10:39 ص
الاخوة والاخوات اللاعزاء
بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
ها نحن نبداء اول الاستضافات على كرسي الاعتراف
هو شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع اول المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الاثارة والجد والحوار المفتوح مع اصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
“ضيفنا الاول على كرسي الاعتراف”
بنتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع مع المتميزين
تقبلو اجمل تحية
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 10:13 م
يعد السلام عنوان إدراج جديد ينتظر أن يسكب عليه من حبرك العطر 0- شكرا 0-
********************
الم يحن الوقت لنستفيق الم يحن الوقت كي نقول لا الم يحن الوقت كي نرفع التراب عن ظهورنا أحبتي في الله لقد أصبح الصغير يستحي مما يراه من الكبير لأنه انحنى الى حب الذات و الركوع للملذات الم يحن الوقت لنطوي صفحة الذل و العار و نسدل الستار لهذه المسرحية التي نعيشها نعم أحبتي إنها مسرحية كتبها الشيطان و لعب أدوارها الأبالسة من البشر و تأثر بها و صفق لها طويلا ضعاف القلوب
********************
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 1:24 م
قصة رائعة.. كأنني أكلت..
فعلا.. كأنني أكلت..
فهي كلها لذات سريعا ما تزول ولكن العبرة فيما يبقى لك من عمل.
أسأل الله أن يكون لنا بعد موتنا (صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو لنا) اللهم آمين
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:42 م
م طارق وجدي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك مرة أخرى
نسأل الله أن يديم الود
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:43 م
أبو آدم
أهلاً بك
أتمنى أن أراك معلقًا ومثريًا وناقدًا في مدونتي
بارك الله فيك
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:44 م
أبو المعتدل
وعليكم السلام ورحمة الله
تكلمت فأوجزت فأصبت الهدف بجدارة !
بارك الله فيك وفي قلمك
وبارك الله لك في أهلك
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:46 م
الفاضل أحمد بوادي
أهلاً بك بمدونتي
نسأل الله عز وجل أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد
وهلا قصصت علينا نبأ زيارتك لتركيا ؟
بارك الله فيك
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:47 م
نسرين إبراهن
أهلاً بك مرة أخرى أختي الفاضلة
نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا ويؤلف بين قلوبنا
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:48 م
محمد رمضان
أهلاً بك أيها الفاضل
ولنا زيارة بإذن الله لجديدك
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:49 م
الأخت الفاضلة راجية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك مرة أخرى
ولي زيارة لجديدك
نسأل الله أن يحسن خاتمتنا .. آمين
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:53 م
الأخ عبد الله علي
أهلاً بك في زفرات
أعجبني كرسي الاعتراف
وستجدني هناك .. متابعًا بإذن الله
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:01 م
الأخ blood
مشكور على المرور
ولي زيارة لمدونتك بإذن الله
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:02 م
الأخ الكريم عبد المنعم عطوة
مشكور مرورك الكريم
ولا تحرمنا من زيارتك الطيبة
بارك الله فيك
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 5:14 م
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
الى متى هذا ……’’؟؟’’
تأمـــــــــلات…تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .
جديد في انتظاركم … إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 5:09 ص
اخي ابا الفرج : دمت ودام التألق والابداع ,,,
فاجأتني فتاة الشعر العربي الاصيل ,, وجاءتني بقلم وقرطاس ,,,
ثم باقة ورد حمراء ,,, وطلبت مني اهداءها الى احبتي المدونين والمدونات ,,,
ومن حقها عليكم الحضور لاستلام هداياكم ,,,
تحياتي لك ,,,
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 9:38 ص
قصة ذات مغزى بالغ في العمق، والأهم أنه عملي بشكل مباشر. نتمنى من كل مربيينا في الكتاتيب والمدارس أن يحسنوا استغلال المواقف لتمرير رسائل البر والمعروف.
من أسبوع سمعت عن هذا المسجد ولكن بصيغة مختلفة تماما عن هذه.
لك شكري وامتناني وقبل ذلك وبعده: تحياتي ودعائي.
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 4:20 م
كأنني أكلت .. كأنني شربت .. كأنني نمت .. إلخ
منهج من وفق لستعماله تضاعفت أعماله .. ورأى بركة أيامه ..
اللهم وفقنا للأخذ من الدنيا للآخرة ..
بارك الله فيك أخي الكريم أبا الفرج ..
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 6:16 ص
جزاك الله خيرا , جميله جدا
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:34 م
اخى الكريم ابو الفرح
مررت للتحية والسؤال عنكم وعن جديدكم
لماذا التأخر علينا … نحن بالانتظار
دمت بخير
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:00 ص
اخي الغالي ابو الفرج : ارجو ان تطمئن قلبي عليك ,,, قلق جدا لانك لم ترد على رسائلي
ادعوك الى : من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 6:10 م
صاحب المدونة الجميلة
الأخوة والأخوات الأعزاء
بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى والثانية على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثالث المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
“ضيفنا الثالث على كرسي الاعتراف”
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
الدعوة للجميع
تقبلوا أجمل تحية
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 12:40 م
اخى الكريم ابو الفرح
مررت للتحية والسؤال عنكم وعن جديدكم
اين جديدك اخى … نحن بالانتظار
دمت بخير
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 8:16 ص
اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب
.. خطوت إليه برجلي
.. أو مددت إليه يدي
.. أو تأملته ببصري
.. أو أصغيت إليه بأذني
.. أو نطق به لساني
.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك
على عصياني
فرزقتني
ثم استعنت
برزقك
على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة
فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك
وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك
من كل سيئة
ارتكبتها في بياض
النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله وأله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله
.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
يوم الجمعه يوم عظيم
استعد فيه للخير
و جمعه مباركه علينا اجمعين
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:24 ص
اخي ابا الفرج : سعدت بما قرأت لك ,,,
ادعوك الى المناظرة الشعرية على مدونتي ,,
رأيك يهمني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,,
تحياتي لك ,,,,
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 3:36 م
اخى الكريم / ابو الفرج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ؟؟
مررت للسؤال عنك والقاء التحية
بصدق بدأت أقلق لغيابكم وعدم تواصلكم
أسأل الله الكريم ان تكون فى خير حال
كل التقدير
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 5:02 ص
اجمل الفواصل
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:38 ص
نسرين إبراهن
جزاكم الله خيرًا ولي زيارة لمدونتكم إن شاء الله
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:40 ص
حادي العيس
جزاكم الله خيرًا على هديتكم الرائعة
بارك الله فيك
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:43 ص
الحبيب الغالي مصطفى الجزائري
شرفت المدونة بمرورك الكريم وتعليقك القيم
بارك الله فيك أبا يحيى
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:45 ص
أبا البركات
اشتقنا إليكم !
مشكور أخي عل مرورك وتعليقك
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:50 ص
modyyy55
جزاكم الله خيرًا على كلماتك الرقيقة
لا تحرمنا من زيارتك
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 2:55 م
السلام عليكم
ما شاء الله لقد قرأت هذه القصه من قبل
ولكنى لم أقرأها بهذا الاسلوب الرائع
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 11:45 ص
كم هى قصة رائعة حتى أبكتنى…فهناك من يحمل هم هذا الدين !
جزاك الله خيرا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:10 ص
راجية
حادي العيس
جزاكما الله خيرًا على سؤالكما عني فترة تغيبي
بارك الله فيكما
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:11 ص
عبد الله علي
مشكور على المرور الكريم
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:13 ص
م طارق وجدي
مشكور على المرور والتواصل الذي يدخل على قلبي السرور ..
أدام الله الود
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 9:07 ص
حادي العيس
مشكور أخي على المرور والتعليق
بارك الله فيك
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 3:13 ص
السلام عليكم اخى القصة رائعة ما شاء الله ربنا يتقبل منك على فكرة اخوتى تركيا خرجت الكثير من المجاهدين و الكثير من الشهداء يا رب اجمعنا بهم فى جنات النعيم
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 3:32 م
الاهتمام بالنشئ من اهم صفات الداعي فهم امل المستقبل و الدعاة الجدد و نرجو ان تكون هذه القصة منهج حياة نتربي عليه و نتدارس به و قد اوقفني هذا بأن المحفظين قد قلو و نرجو بأن يسود الرخاء في مصرنا الحبيبة لك كل التحية