: حوار صوتي مع مجلة " القارئ " حول
قضية كثرة الدعاة واختلافهم واختلاط الصالح بالفاسد
(1) ما دام دين الله واحد ، لماذا الدعاة مختلفون ؟
(2) كيف أعرف أن هذا الداعية صادق وعلى منهج سليم ؟
(3) القلب قد يميل إلى داعية لسمته أو ابتسامته أو خلافه دون الرجوع لأصل الشرع ، فكيف نجعل قلوبنا تميل إلى صاحب الكلام الصحيح فقط دون أن نتأثر بأشياء أخرى؟
(4) ما المشكلة لو سمعت داعية وكلامه فيه خطأ ، ويوم القيامة أقول : يا رب هو من أفتاني بهذا .
(5) وما المشكلة أن نأخذ بكلام داعية نترك به بعض المعاصي كمرحلة ، يعني أبطل الاختلاط لكن أسمع أغاني ولا مشكلة ؟
(6) الداعية لو رأيت عليه معصية ظاهرة كحلق اللحية أو الجلوس مع المتبرجات وعدم غض البصر عنهن ونحوه ، هل أعرض عنه ويكون هذا الفعل طاعنا في مصداقيته ؟
(7) إذا جاءنا واحد يدعو وكنا لا نعرفه ، هل يجوز أن نسمع منه مباشرة ولا لابد أن نسأل الأول عن حاله ثم نأخذ منه .
(8) شخص يسمع داعية ليس معه أي مؤهل للدعوة ، ومعجب به جدا ، وهذا الداعية قال عنه أهل العلم أنه جاهل ، وبسبب جهله وقع في طوام كثيرة مريرة ، كيف أبين لهذا الشخص خطورة الاستماع إلى مثل هذا؟
(9) يعني أليس هؤلاء الدعاة مسلمين ؟ فلماذا لا نسمع لهم ما داموا مسلمين في النهاية ؟












